السيد هاشم البحراني

6

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

" هادي هذه الأمة علي بن أبي طالب " ( 1 ) . الخامس : الثعلبي عن السدي عن عبد خير عن علي ( عليه السلام ) قال : " المنذر النبي ( صلى الله عليه وآله ) والهادي رجل من بني هاشم " . يعني نفسه ( عليه السلام ) ( 2 ) . السادس : أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي بن شاذان الفقيه من طريق العامة بإسناده عن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " بي أنذرتم وبعلي بن أبي طالب اهتديتم ، وقرأ : * ( إنما أنت منذر ولكل قوم هاد ) * وبالحسن أعطيتم الإحسان ، وبالحسين تسعدون وبه تشقون ( 3 ) ألا وإن الحسين باب من أبواب الجنة ، من عانده ( 4 ) حرم الله عليه ريح الجنة " ( 5 ) . السابع : المالكي في فصول المهمة من أعيان علماء العامة عن ابن عباس ( رضي الله عنه ) قال : لما نزلت : * ( إنما أنت منذر ولكل قوم هاد ) * قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " أنا المنذر وعلي الهادي بك يا علي يهتدي المهتدون " ( 6 ) .

--> ( 1 ) نهج الإيمان : 185 ، وشواهد التنزيل : 1 / 387 ح 406 . ( 2 ) مناقب آل أبي طالب : 2 / 281 ، وينابيع المودة : 1 / 296 وراجع المصدر السابق . ( 3 ) في البحار : تشبثون . ( 4 ) في المصدر : عاداه . ( 5 ) مائة منقبة : 23 المنقبة 4 . ( 6 ) الفصول المهمة : 107 ، وتاريخ دمشق : 42 / 359 .